انطلقت العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حيث استهدفت صواريخ المجمع الحكومي الرئيسي في وسط طهران، صباح السبت قبل الماضي، مما أسفر عن مقتل عدد من المسؤولين الإيرانيين، وفقاً لمصادر رسمية.

بدأت العمليات قبل 12 ساعة من الموعد المحدد، بعد أن تلقت وكالات الاستخبارات معلومات تفيد بأن اجتماعات كبار المسؤولين ستعقد في المجمع، مما أدى إلى إطلاق صواريخ كروز وباليستية من قبل القوات الإسرائيلية، وفقاً لمصادر عسكرية.

أسفرت الضربة عن تدمير المجمع، الذي كان يضم عدة مبانٍ، وقتل عدد من المسؤولين الذين كانوا في الاجتماع، وفقاً لتصريحات مسؤولين أمريكيين.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الضربة تعكس الوضع المضطرب الذي شهدته الأيام الأولى من الحرب، مشيرة إلى عدم وضوح الأهداف العسكرية.

في سياق متصل، أكد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن الهدف من الحرب هو منع إيران من الحصول على سلاح نووي، بينما تباينت تصريحات الرئيس ترامب حول الأهداف، حيث دعا في البداية إلى انتفاضة شعبية في إيران، ثم أشار إلى عدم اهتمامه بمستقبل البلاد بعد انتهاء العمليات العسكرية.

أبلغ مسؤولو البنتاجون الكونجرس بأن تكلفة الأسبوع الأول من الحرب بلغت حوالي 6 مليارات دولار، مع توقعات بزيادة التمويل المطلوب.

من جانبهم، أعرب مسؤولون إيرانيون عن ثقتهم في قدرة الحكومة على مواجهة الضغوط، مشيرين إلى أن الاستراتيجية الأمريكية ستفشل مع مرور الوقت.

في الأيام الأولى من الحرب، أشار ترامب ونتنياهو إلى أن التغيير في إيران يجب أن يأتي من الداخل، لكن لم تحدث أي احتجاجات جماهيرية كما كان متوقعاً.

أوضح دبلوماسي سابق أن الحل الدبلوماسي لا يزال الخيار الأفضل للخروج من الأزمة، مشيراً إلى أهمية الإرادة السياسية لتحقيق ذلك، خاصة من الجانب الأمريكي.