أفادت مصادر رسمية أن وزارة الدفاع الأمريكية تعمل على خطط لعمليات برية محتملة في إيران، دون أن يوافق الرئيس دونالد ترامب على أي منها حتى الآن.

غارات محدودة للعمليات الخاصة والمشاة التقليدية

أكد مسؤولون أمريكيون لم يتم الكشف عن هويتهم أن أي مهمة برية لن تكون غزواً شاملاً، بل ستتضمن غارات محدودة من قبل قوات العمليات الخاصة والمشاة التقليدية.

تشمل الأهداف المحتملة الاستيلاء على جزيرة خارك، مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني، أو شن غارات على المناطق الساحلية القريبة من مضيق هرمز لتدمير الأسلحة القادرة على استهداف الشحن التجاري والعسكري.

لم يوافق الرئيس ترامب بعد على أي من خطط وزارة الدفاع، وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن دور البنتاجون هو الاستعداد لتوفير خيارات متعددة للقائد الأعلى للقوات المسلحة.

في وقت سابق، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن انضمام سفينة الإنزال البرمائي يو إس إس طرابلس إلى حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن في المنطقة، وتشمل التعزيزات الجديدة نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية الأمريكية، بالإضافة إلى طائرات نقل وهجوم ووحدات إنزال برمائي.

مجموعات برمائية جاهزة للمشاركة في الغزو البري

ذكرت المصادر أن مجموعة أخرى من القوات البرمائية الأمريكية جاهزة، وتضم سفينة الهجوم البرمائي من فئة واسب يو إس إس بوكسر، وسفينة الإنزال من فئة ويدبي آيلاند يو إس إس كومستوك، وسفينة النقل البرمائي من فئة سان أنطونيو يو إس إس بورتلاند.

تُرسل وزارة الدفاع الأمريكية مجموعة حاملات طائرات ثالثة إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية، لاحتمال انضمامها إلى العمليات القتالية ضد إيران، وفقاً لتقارير شبكتي سي بي إس وسي إن إن.

قاد مجموعتان من حاملات الطائرات الضاربة بقيادة حاملتي الطائرات يو إس إس جيرالد آر. فورد ويو إس إس أبراهام لينكولن الهجوم الأمريكي على إيران الشهر الماضي، إلا أن حاملة الطائرات فورد تعرضت لحريق يُزعم أنه غير قتالي، مما اضطرها للانسحاب لإجراء إصلاحات في جزيرة كريت.

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت حاملة الطائرات بوش ستنضم إلى حاملة الطائرات فورد أم ستحل محلها.