أكدت مصادر رسمية أن لبنان يعاني من تداعيات الصراعات الإقليمية، حيث أشار الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير في العلاقات الدولية، إلى أن البلاد زُجت في حرب ليست طرفًا فيها، مما يزيد من تعقيد المشهد الداخلي.

أوضح أحمد أن لبنان يواجه ضغوطًا متعددة، مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتحمل فيها الشعب اللبناني كلفة صراعات إقليمية، كما حدث في أزمات سابقة.

في سياق متصل، قال أحمد إن وجود سلاح خارج إطار الدولة يضعف مؤسساتها، مؤكدًا أن حصر السلاح في يد الدولة هو مطلب لبناني تدعمه غالبية الشعب، باعتباره أساس قيام الدولة الحديثة التي تحتكر استخدام القوة.

وأشار أحمد إلى أن قرار دخول لبنان في الحرب الأخيرة لم يكن تعبيرًا عن إرادة وطنية خالصة، بل جاء في سياق دعم أجندات خارجية، مؤكدًا أن الشعب اللبناني هو من يدفع الثمن الأكبر.

لفت أحمد إلى أن نحو خمس السكان اضطروا للنزوح خلال هذه الحرب، حيث تجاوز عدد النازحين مليون شخص، مما زاد من حدة الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.