قالت مصادر أمنية عراقية إن العراق أصبح نقطة ارتكاز في الصراع الإقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك بعد تصاعد الاستهدافات المتبادلة بين الأطراف المعنية، حيث تم استهداف مواقع مرتبطة بالحشد الشعبي ومنشآت أمنية في مدينة الموصل.
أوضحت المصادر أن الضربات الأخيرة تعكس حالة من التخبط في طبيعة الأهداف، حيث تشمل الاستهدافات عناصر وفصائل موالية لإيران، مما يعكس محاولة للحد من نفوذ طهران في المنطقة، وقد تؤدي هذه العمليات أحيانًا إلى إصابات جانبية.
كما أشارت المصادر إلى أن هناك مخاوف من امتداد التصعيد إلى إقليم كردستان، حيث تتزايد الأنشطة الإيرانية في العراق، مما يثير القلق من توسع رقعة المواجهة.
وأكدت المصادر أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى استهداف منشآت حيوية، مثل المنشآت النفطية، مما ينذر بتداعيات اقتصادية وأمنية واسعة، مشددة على ضرورة اتخاذ تحركات دولية عاجلة لاحتواء الأزمة ومنع تفاقمها.

