أفادت مصادر رسمية أن سلسلة من الضربات استهدفت منشآت حيوية وجامعات في إيران، مما أدى إلى تصعيد التوترات في المنطقة، وذلك وفقًا لتصريحات الباحث السياسي زهير الشاعر.
قال الشاعر إن هذه الضربات تشير إلى تحول في طبيعة الأهداف، حيث لم تعد تقتصر العمليات العسكرية على المواقع العسكرية، بل امتدت لتشمل منشآت مدنية، مما يعكس تراجع القيود التقليدية في إدارة الصراعات.
احتمالية رد إيراني
أوضح الشاعر أن الضربات التي طالت الجامعات الإيرانية قد تدفع طهران إلى رد وشيك، مشيرًا إلى أن طبيعة هذا الرد لا تزال غير واضحة من حيث نطاقه الجغرافي أو نوعية الأهداف.
وأشار إلى التحذيرات الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني، التي دعت السكان للابتعاد عن المناطق المحيطة بالجامعات الأمريكية، مما يعكس احتمالية توسيع دائرة الاستهداف لتشمل مؤسسات تعليمية خارج إيران.
استهداف البنية التحتية
أكد الشاعر أن استهداف البنية التحتية داخل إيران، بما في ذلك المنشآت الصناعية، قد يؤدي إلى ردود فعل متصاعدة، مرجحًا أن تشهد الحرب مزيدًا من التعقيد والتسارع خلال الفترة المقبلة.
وحذر من أن دخول الأزمة مرحلة جديدة، مثل إغلاق مضيق باب المندب، قد يمثل نقطة تحول خطيرة، مما قد يدفع الصراع نحو منحى أكثر تصعيدًا.

