قال الخبير السياحي وليد البطوطي إن التطوير الشامل لمنطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير أحدث تحولًا جذريًا في تجربة السياحة بالقاهرة الكبرى وأوضح أن مسافة التنقل بين المتحف المصري بالتحرير والأهرامات كانت تستغرق سابقًا ساعتين ونصف إلى ثلاث ساعات بسبب الزحام المروري بينما أصبحت الآن لا تتجاوز 22 دقيقة بفضل محاور الطرق الجديدة وتحديث البنية التحتية.
تعزيز جاذبية المنطقة السياحية
أضاف في مداخلة هاتفية عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة «إكسترا نيوز» أن افتتاح المتحف المصري الكبير ومرافقه المصاحبة مثل طريق الكباش وساحة المحيط والمطارات الجديدة مثل مطار سفنكس للرحلات اليومية ساهم في تعزيز جاذبية المنطقة السياحية مما يتيح للسائح إمكانية قضاء يوم كامل في التجول بين أهم المعالم دون مواجهة مشكلات التنقل والزحام المروري.
وأشار إلى أن استخدام التكنولوجيا الرقمية في النقل والسياحة بما في ذلك تطبيقات الهواتف المحمولة التي تسمح بحجز وسائل النقل الخاصة والاطلاع على المطاعم والجولات السياحية أتاح للسائح حرية الاختيار وتجربة أكثر راحة وانسيابية وأكد أن هذه الخدمات كانت غير متوفرة سابقًا وخلقت فارقًا كبيرًا في جودة السياحة الداخلية والخارجية.
المتحف المصري ضمن أبرز الوجهات السياحية لعام 2026
أوضح أن اختيار مجلة «تايم» العالمية للمتحف المصري الكبير ضمن أبرز الوجهات السياحية والأثرية لعام 2026 يعكس نجاح مصر في تعزيز صورتها السياحية على مستوى العالم وأكد أن الأمر لا يقتصر على الشهرة الإعلامية بل يرتبط بجودة التجربة السياحية والتحسينات الملموسة على الأرض.
كما أشاد بالجهود الأمنية التي تنسقها وزارة الداخلية لضمان سلامة الزوار مبينًا أن أي مخالفات بسيطة يتم التعامل معها بسرعة وكفاءة وهو ما يعكس مستوى الاحترافية في إدارة المناطق السياحية الكبرى.
أكد على أن الاستثمارات في البنية التحتية والخدمات السياحية لم تعد تقتصر على تحسين المواصلات فقط بل تشمل تطوير وسائل الراحة والمرافق العامة والمطاعم والمقاهي والفنادق المحيطة بالأهرامات والمتحف لتقديم تجربة سياحية متكاملة تجعل مصر من أبرز الوجهات السياحية على مستوى العالم خلال السنوات المقبلة.

