قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور إسماعيل تركي، إن مصر اتخذت خطوات لتعزيز الأمن القومي العربي منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وذلك وفقًا لتصريحات رسمية.
تعزيز الأمن القومي العربي
أوضح تركي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن مصر تعمل على عدة مستويات، منها تقديم الدعم للدول العربية المستهدفة، والسعي لخفض التصعيد العسكري، ومراقبة أي تهديدات للمنشآت الاقتصادية الحيوية في المنطقة، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية.
أضاف أن مصر تعتبر الأمن الخليجي امتدادًا للأمن القومي المصري، وأن أي اضطرابات في المنطقة تؤثر على الاقتصاد المصري، سواء من خلال ارتفاع أسعار النفط والغاز أو من خلال تداعيات محتملة على التجارة والطاقة، مشيرًا إلى أهمية دور مصر في الوساطة مع الدول الإقليمية للحفاظ على استقرار المنطقة.
مزيج من الدبلوماسية والعسكرية
أشار تركي إلى أن التصريحات المتضاربة من المسؤولين الأمريكيين، بما في ذلك الإشارة إلى القضاء على القدرات الإيرانية والسعي للتفاوض، تدل على استمرار المسار العسكري مع وجود محاولات دبلوماسية لتخفيف التوتر، بينما تستمر الولايات المتحدة ودولة الاحتلال في الخطط العسكرية لتحقيق أهداف استراتيجية تتعلق بالنفط الإيراني.
أكد تركي أن التطورات المستقبلية ستحدد ما إذا كانت الضغوط العسكرية ستستمر أو أن الحلول الدبلوماسية ستنجح في إنهاء التصعيد، مشددًا على أن مصر ستستمر في لعب دور الوسيط للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة وتفادي أي تأثير سلبي على الداخل المصري والأسواق العالمية.

