أكدت زينة توكل المديرة التنفيذية لصندوق “قادرون باختلاف” أن الصندوق يهدف إلى ضمان حق الأشخاص ذوي الإعاقة في الحصول على تعليم جيد ودامج في جميع المراحل التعليمية بما في ذلك المرحلة الجامعية وتعمل وزارة التعليم العالي بالتعاون مع عدد من الوزارات مثل وزارة التضامن الاجتماعي على تهيئة الطلاب ذوي الإعاقة للحياة العملية من خلال توفير بيئة أكاديمية دامجة وتقديم خدمات تكنولوجية وتعليمية متقدمة.

شراكات حقيقية مع القطاع الخاص

أوصت المديرة التنفيذية بربط التعليم الجامعي بسوق العمل من خلال تنفيذ برامج تدريب وتطبيق عملي إلزامية للطلاب تعتمد على شراكات حقيقية مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني مع التأكيد على ضمان إتاحة هذه البرامج ودمج الطلاب ذوي الإعاقة فيها مما يوفر لهم خبرات عملية وفرصًا أكثر استدامة بعد التخرج.

جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات مؤتمر “الجامعات والمجتمع .. الدورة الأولى نحو نموذج وطني لجامعات فعالة وتنمية مستدامة” الذي نظمته جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي وخالد الطوخي رئيس مجلس أمناء الجامعة والدكتورة هالة المنوفي رئيسة جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.

برامج تدريب إلزامية

استعرضت المديرة التنفيذية خلال مشاركتها في جلسة “التعليم الجامعي كأداة للتمكين الاجتماعي والاقتصادي” بحضور الدكتورة محاسن فرغلي رئيسة جامعة مصر الدولية والدكتورة هالة المنوفي والدكتورة أماني عصفور عضو المجلس القومي للمرأة المهام التي يعمل عليها صندوق “قادرون باختلاف”.

أكدت زينة توكل أن الجامعة لها أثر كبير في المجتمع ومن ثم عليها أن تتيح فرصًا تدريبية للطلاب ذوي الإعاقة كي يستطيعوا الاندماج في المجتمع بعد التخرج مشيرة إلى ضرورة وجود تجربة تطبيقية وإيجاد برامج تدريب إلزامية تتضمن دمج وإتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة مما يضمن فرصًا متزايدة في التعليم وإتاحة فرص عمل أكثر في سوق العمل.