قال الباحث في العلاقات الدولية محمد ربيع الديهي إن الجهود المصرية لدعم السلام الإقليمي تمثل خطوة حاسمة نحو إعادة الاستقرار والحفاظ على الأمن الجماعي والإقليمي وذلك خلال مقابلة عبر قناة إكسترا نيوز.
أضاف الديهي أن هذه الجهود ليست جديدة على الدولة المصرية وقيادتها السياسية التي تسعى دائمًا لتحقيق السلام والأمن الإقليمي بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة وأكد أن الدور المصري يهدف إلى تفعيل الحوار والتفاوض كوسيلة لحل الأزمات.
انضمام السعودية إلى المبادرة المصرية
أشار الديهي إلى أن انضمام المملكة العربية السعودية ودول عربية أخرى إلى المبادرة المصرية يعكس نجاح السياسة المصرية في دعم مسار الحوار وأكد أن الدول العربية تتخذ موقفًا حذرًا لضبط النفس وعدم الانخراط المباشر في الحرب رغم الهجمات الإيرانية على بعض المنشآت في المنطقة.
أضاف أن استمرار الأزمة يتطلب فتح مسارات تفاوضية مع الأطراف الإيرانية والأمريكية لضمان تهدئة الوضع ومنع تبعات سياسية واقتصادية خطيرة خاصة في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الأساسية.
أدوات ضغط دولية
أوضح الديهي أن أدوات الضغط على الأطراف المختلفة متعددة ومتنوعة لكنها تواجه تحديات بسبب تعدد المصالح الدولية والإقليمية مشيرًا إلى أن الرؤية المصرية تقوم على تكثيف التحركات الدولية والتواصل مع القوى الكبرى لضمان وقف إطلاق النار وتهدئة النزاع.
أكد أن المشهد الدولي والإقليمي معقد خاصة مع التوترات الداخلية في تل أبيب والاحتجاجات ضد الحرب في الأراضي المحتلة والولايات المتحدة مما يجعل من الضروري تفعيل الحوار والوساطة الدولية لضمان استقرار المنطقة وحماية مصالح الدول العربية والمجتمع الدولي.

