قال القيادي الإخواني علي محمود محمد عبدالونيس إن حركة «حسم» التي يقودها يحيى موسى وعلي السماحي سعت لتنفيذ عمليات داخل مصر من خلال تفخيخ سيارات فُجّرت بالقرب من معهد الأورام.
وأضاف في بيان لوزارة الداخلية أنه توجه إلى «حلمي الجزار» لاستخراج فيزا للسفر إلى الخارج وهو ما تم بنجاح كما ساعده على استخراج جواز سفر مقابل 10 آلاف دولار.
وأشار إلى أن عبد الفتاح عطية عرض عليه الانضمام إلى لجنة الإعلام والتسريبات التي كانت تهدف للحصول على بيانات العاملين في الدولة والعمل على تقليب الرأي العام بحيث تظهر في الظاهر مؤيدة للدولة بينما في الخفاء تتواصل مع العاملين في قطاعات الدولة عبر مراسلين لاستغلال هذه المعلومات في التأثير على الرأي العام ومحاولة قلب نظام الحكم.
كما ذكر أن من بين الوسائل الصحفية كانت صحيفة «جوار» التي تناولت ملف السجناء السياسيين داخل مصر بهدف الضغط على الدولة وتحريك الرأي العام ضدها.
وأوضح أنه أسس وعدد من قيادات الحركة أبرزهما يحيى السيد إبراهيم موسى ورضا فهمي محمد خليل منصة إعلامية باسم «مؤسسة ميدان» تهدف إلى ترويج الأكاذيب والشائعات والأخبار المغلوطة حول الأوضاع الداخلية بالبلاد وتحريض المواطنين خاصة الشباب على ارتكاب أعمال عدائية ضد مقدرات بلادهم لتمكين الجماعة الإرهابية من العودة إلى المشهد السياسي.
وأكد عبدالونيس أنه تلقى تعليمات بالتواصل مع بعض الشخصيات داخل مصر للقيام بعمليات لصالح حركة «حسم» مشيرًا إلى أن من بين هذه الشخصيات مصطفى فتحي نظرًا لامتلاكه مستوى مادي مرتفع ما ساعد على استقطاب مزيد من الأشخاص ذوي المستوى المادي العالي للمشاركة في العمليات المخطط لها.
وتؤكد وزارة الداخلية استمرارها في التصدي بكل حزم لمخططات جماعة الإخوان الإرهابية والداعمين لها التي تستهدف المساس بأمن واستقرار البلاد.

