قال القيادي الإخواني علي محمود محمد عبدالونيس إن مؤسسة «ميدان» تمثل الذراع السياسي لحركة حسم، وأوضح أن من بين القائمين عليها محمد مناع ومحمد إلهامي ويحيى موسى وأحمد مولانا، مشيرًا إلى أن أهداف المؤسسة تشمل استقطاب الشباب وتجنيدهم لتنفيذ عمليات مسلحة.

وأضاف عبدالونيس في بيان نشرته وزارة الداخلية أن المؤسسة قامت بعدة أنشطة، منها إنشاء «بودكاست» للتواصل مع الجمهور خارج الجماعة. وأشار إلى أن مصطفى عبدالرازق، أحد العاملين في المؤسسات الإعلامية الخارجية، عرض عليه فكرة توحيد الجهود المعارضة ذات الطابع الإسلامي لإقامة عمليات ثورية وعسكرية داخل مصر.

كما ذكر أن عبدالرازق قدم له تمويلًا ماديًا لاستقطاب الشباب للمشاركة في الاستراتيجية الجديدة لحركة حسم، وأكد أنه تم اتخاذ قرار بإعادة إحياء العمل المسلح داخل مؤسسات الدولة بالتزامن مع هذه الأحداث.

وأشار إلى نشر الإصدار المرئي لحركة حسم في عدد من الدول، وتكليف أبرز الكوادر الميدانية بالتسلل إلى إحدى الدول المجاورة لمصر لتنفيذ عملية إرهابية. لكنه أكد أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط هذه المحاولة من خلال رصد المخطط واستهدافهم، مما اعتبرته الحركة ضربة قوية تعكس قوة أجهزة الدولة ويظهر عدم غفلتها عن هذه المخططات.