شارك عدد من نجوم الفن، منهم دينا الشربيني ودرة ومصطفى غريب ودياب، في دعم حافلة العيادة المتنقلة لمبادرة «عينيك في عينينا» التي تهدف لمكافحة مسببات العمى وتقديم خدمات طبية متكاملة لغير القادرين في مختلف محافظات منظومة التأمين الصحي الشامل.
نشر الفنانون فيديوهات توعوية تبرز أهمية الكشف المبكر عن أمراض العيون، كما وجهوا رسالة للجمهور بضرورة الاهتمام بصحة العين ودعم المبادرة للوصول لأكبر عدد من المستفيدين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، في إطار تعزيز الوعي الصحي المجتمعي.
مبادرة «عينيك في عينينا»
أكد الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن دعم الهيئة لمبادرة «عينيك في عينينا» يأتي في إطار استراتيجيتها لتعزيز الشراكات الفعّالة مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية، والوصول بها إلى الفئات الأولى بالرعاية.
أشار إلى أن إدراج خدمات المبادرة ضمن حملة «رمضان بصحة لكل العيلة» يعكس حرص الهيئة على تعظيم الاستفادة من المبادرات الصحية خلال المواسم التي تشهد تفاعلًا مجتمعيًا واسعًا، بما يضمن الوصول لأكبر عدد ممكن من المواطنين، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
أضاف أن المبادرة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مختلف الجهات، وتعكس التزام الدولة المصرية بتكثيف الجهود لمكافحة مسببات العمى، من خلال الكشف المبكر وتوفير العلاج والتدخلات الجراحية، إلى جانب نشر الوعي الصحي، مؤكدًا أن الهيئة تضع ملف الوقاية على رأس أولوياتها باعتباره أحد الركائز الأساسية لمنظومة الرعاية الصحية المتكاملة.
إتاحة الخدمات الصحية بجودة عالية
أكد أن الهيئة العامة للرعاية الصحية تسخر إمكاناتها الطبية والبشرية لدعم مثل هذه المبادرات، بما يعزز من إتاحة الخدمات الصحية بجودة عالية، ويسهم في تحقيق العدالة الصحية، خاصة في المناطق النائية والأكثر احتياجًا.
أوضح الفنانون المشاركون أن دعمهم للمبادرة يأتي انطلاقًا من إيمانهم بدور الفن في خدمة المجتمع، وحرصهم على تسليط الضوء على القضايا الإنسانية، خاصة تلك التي تمس حياة الآلاف من المرضى غير القادرين، مشددين على أهمية تكاتف الجهود بين المؤسسات والأفراد لتحقيق تأثير إيجابي ومستدام.
تهدف مبادرة «عينيك في عينينا» إلى إجراء الكشف الطبي المجاني، وتوفير العلاج والعمليات الجراحية اللازمة لمرضى العيون، إلى جانب نشر الوعي الصحي في المناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تحسين جودة حياة المواطنين والحد من نسب الإصابة بالعمى.

