قال القيادي الإخواني علي محمود محمد عبد الونيس إن تنظيم حركة حسم صور الحرب مع مؤسسات الدولة على أنها حرب دين بينما هي في الحقيقة حرب سلطة للحصول على الكرسي.
وأضاف في بيان لوزارة الداخلية موجهًا رسالة إلى قيادات التنظيم المسلح الذين لا يزالون يعملون في هذا النشاط كفاية كفاية أرواح الشباب التي ضيعتوها كفاية أعمارهم التي ضاعت في السجن من أجل مصالح شخصية أو أموال لأن كل واحد يبحث عن مصلحته.
وأشار إلى أنه بعد أن جلس مع نفسه وفكر أدرك أنه أضاع عمره هدرًا مقابل لا شيء وفي الفراغ من أجل كرسي وسلطة.
واستكمل موجهًا رسالة إلى زوجته مؤكدًا أنه يرغب في أن تهتم بولدهما وتربيه تربية صحيحة على الإسلام الصحيح دون الانضمام إلى أي تنظيمات أو مؤسسات مشددًا على أن الإسلام كافٍ بحد ذاته.

