قال ماهر فرغلي الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية إن وزارة الداخلية تبذل جهودًا كبيرة لملاحقة العناصر الإرهابية بهدف تحقيق الاستقرار والأمن في مصر.

وأوضح فرغلي في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز أن الكشف عن مخطط جديد لجماعة حسم وجماعة الإخوان الإرهابية يؤكد أن جميع الأجنحة داخل الجماعة تسعى لتحقيق هدف واحد وهو زعزعة الأمن الوطني وإضعاف مؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن الأيديولوجية الإخوانية لا تؤمن بوطن وأن الجماعة تعمل على اختراق الأوطان داخليًا وخارجيًا لإحداث الفوضى من خلال تشكيل خلايا نائمة وتجهيز مجموعات عسكرية وتلقي تمويلات من جهات خارجية.

وأضاف أن الجماعة الإرهابية تستغل الأزمات للتغلغل في الدولة والشعب مثلما حدث خلال محاولات استغلال الأوضاع في قطاع غزة للتحريض على الفوضى واستهداف السفارات المصرية.

وأكد فرغلي أن وعي الشعب المصري وتلاحمه مع وزارة الداخلية حال دون نجاح أي مخططات إرهابية مشيرًا إلى أن العمليات الإرهابية للجماعة توقفت منذ عام 2019 بعد نجاح الدولة في القضاء على التنظيمات المسلحة في سيناء كما أن أي محاولات حديثة لإعادة النشاط الإرهابي كانت فاشلة.

وأشار إلى أن القيادات الإخوانية المعتقلة أقرّت بالاعترافات ما يُعد ضربة معنوية كبيرة للجماعة الإرهابية كما يعكس فشلها في تحقيق أهدافها مؤكدًا أن كل هذه المحاولات مدفوعة من الخارج وأن الجماعة تحولت إلى بندقية للإيجار بهدف الحصول على تمويل مادي.