أشادت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، بنجاح الأجهزة الأمنية في القبض على القيادي الهارب علي محمود محمد عبد الونيس، أحد أبرز عناصر حركة «حسم» الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان، والذي كان متورطًا في مخططات تستهدف الإضرار بمقدرات الدولة المصرية.
نجاح الداخلية في إحباط مخططات «حسم»
أكدت سمير في بيان لها أن نجاح وزارة الداخلية في استقدام المتهم من إحدى الدول الإفريقية يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها على ملاحقة العناصر الإرهابية وإحباط مخططاتها التي تهدد أمن الوطن وسلامة المواطنين، مشيرة إلى أن هذا التحرك يعكس يقظة الدولة في مواجهة الإرهاب وتجفيف منابعه.
أوضحت عضو مجلس الشيوخ أن المتهم محكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، منها القضية رقم 120 لسنة 2022 جنايات عسكرية الخاصة بمحاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبدالرازق، وقد أدلى باعترافات مهمة حول نشاطه داخل جماعة الإخوان وتورطه في عمليات إرهابية استهدفت مؤسسات الدولة.
وأضافت أن اعترافات القيادي كشفت عن تورط عناصر أخرى داخل التنظيم في التخطيط والتنفيذ لعمليات إرهابية، ومنها استهداف الطائرة الرئاسية والمعهد القومي للأورام، كما كشفت عن دور قيادات التنظيم المسلح في الخارج، مثل يحيى موسى، الذي أسس كيانات تنظيمية تستخدم كغطاء لأنشطة الجماعة لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب أمن الوطن.
شددت الدكتورة سوزي سمير على أن نجاح وزارة الداخلية في إحباط هذه المخططات يأتي استكمالًا لجهود الدولة في ملاحقة عناصر حركة «حسم» الإرهابية، التي تسعى لدفع عناصر متطرفة لتنفيذ عمليات تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية، مؤكدة أن هذه الجهود تعكس قدرة الدولة المصرية على حماية مقدراتها والتصدي الحاسم لكل من يحاول المساس بأمنها.
حذرت عضو مجلس الشيوخ من خطورة الفكر المتطرف الذي تتبناه جماعة الإخوان، مؤكدة أن اعترافات المتهم وما أبداه من ندم وإعلان توبة بعد تورطه في تلك الجرائم تمثل رسالة واضحة للعناصر الهاربة بضرورة التوقف عن الانخراط في مسار الدم والإرهاب والابتعاد عن الأفكار الهدامة التي لا تجلب سوى الخراب والدمار.

