أشادت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والاتصالات بمجلس الشيوخ، بالجهود التي بذلتها وزارة الداخلية في القبض على الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، أحد عناصر حركة حسم، وأكدت أن يقظة أجهزة الأمن الوطني كانت العامل الرئيسي في إحباط مخطط كان يستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية في البلاد.
تورط قيادات التنظيم الإرهابي
أوضحت البدوي أن اعترافات القيادي المقبوض عليه كشفت عن تورط قيادات التنظيم الإرهابي في الخارج، وعلى رأسهم يحيى موسى، مؤسس حركة ميدان، التي تهدف لتغطية أنشطة التنظيم وحماية مصالحه الشخصية، مما يبرز خطورة التنظيم ومؤامراته ضد الوطن.
المخاطر المحدقة والأهداف الإرهابية
أكدت أن التحقيقات أظهرت التخطيط لعمليات إرهابية كبرى، منها استهداف الطائرة الرئاسية والمعهد القومي للأورام، وهو ما يعكس عمق المخاطر التي كانت تهدد أمن الدولة واستقرارها، ويؤكد ضرورة دعم الأجهزة الأمنية لمواجهة هذه التهديدات.
رسالة للمتطرفين ودعم الأجهزة الأمنية
شددت البدوي على أن نجاح وزارة الداخلية في إحباط المخططات الإرهابية واستكمال جهود ملاحقة عناصر حركة حسم، يعكس قدرة الدولة على حماية مقدرات الوطن ومصالح المواطنين، ويثبت أن إرادة الأمن الوطني أقوى من محاولات التخريب والتدمير.
أشارت إلى أن اعترافات وندم عبد الونيس بعد فوات الأوان تمثل رسالة لكل عناصر التنظيم الهاربين بالخارج، التوبة ممكنة، لكن الدماء التي سفكت لن تمر دون حساب، والدولة لن تتهاون مع أي محاولة للإضرار بأمنها واستقرارها.
اختتمت أمين سر لجنة التعليم والاتصالات تصريحها بالتأكيد على تقديرها الكبير لكل رجال الداخلية الذين يضحون من أجل أمن الوطن، ودعت الجميع إلى دعم جهود الدولة في مواجهة الإرهاب، والانتصار لقيم الأمن والسلام، والحفاظ على مقدرات مصر الوطنية واستقرارها.

