أعربت عدة أحزاب عن تقديرها للجهود التي تبذلها وزارة الداخلية في مكافحة الإرهاب، وذلك بعد القبض على القيادي الإخواني الهارب على محمود محمد عبدالونيس، الذي يعد من أبرز عناصر حركة “حسم” الإرهابية، والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في قضايا متعددة، منها محاولة استهداف الطائرة الرئاسية واغتيال الشهيد المقدم ماجد عبدالرازق.
أكد النائب حسين أبوالعطا، رئيس حزب المصريين، أن بيان وزارة الداخلية يعكس يقظة أمنية وقدرة احترافية في التعامل مع العناصر الإرهابية الهاربة، مشيراً إلى أن القبض على القيادي الهارب يمثل ضربة قوية للتنظيمات المتطرفة التي تسعى لزعزعة استقرار الدولة. وأضاف أن اعترافات المتهم تكشف حجم المخططات التي كانت تستهدف أمن الوطن، بما في ذلك محاولات استهداف الطائرة الرئاسية، مما يبرز خطورة تلك الجماعات.
وأوضح أبوالعطا أن نجاح الأجهزة الأمنية في رصد وتتبع تلك العناصر، وصولاً إلى التعامل الحاسم معها في الجيزة ومصرع عنصرين خلال تبادل إطلاق النار، يعكس جاهزية الدولة وقدرتها على الردع، مشدداً على أن هذه الجهود تؤكد أن مصر ماضية بقوة في اجتثاث الإرهاب بفضل التنسيق بين مؤسساتها.
من جانبه، أكد كمال حسانين، رئيس حزب الريادة، أن بيان وزارة الداخلية يعكس استمرار الدولة في توجيه ضربات نوعية للتنظيمات الإرهابية، وأن القبض على القيادي الإخواني يمثل نجاحاً أمنياً مهماً، خاصة بعد ما كشفته اعترافاته من تورطه في أنشطة إرهابية بالتنسيق مع حركة “حسم” وقيادات مطلوبة خارج البلاد مثل يحيى موسى.
وأشار حسانين إلى أن المعلومات المتعلقة بمحاولات استهداف الطائرة الرئاسية تكشف مدى خطورة تلك المخططات، مما يؤكد أن الدولة تواجه تنظيمات لا تتورع عن استهداف مقدرات الوطن ورموزه.
وأكد رئيس حزب الريادة أن النجاحات المتواصلة للأجهزة الأمنية تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على حماية أمنهم، وتؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو القضاء الكامل على الإرهاب، داعياً إلى التصدي للشائعات التي تروجها الجماعات المتطرفة.
كما أشاد النائب محمد أبوهميلة، أمين عام حزب الشعب الجمهوري، بالتطور الملحوظ في الأداء الأمني، وقدرة الأجهزة على اختراق التنظيمات الإرهابية وكشف مخططاتها قبل تنفيذها. وأوضح أن القبض على القيادي الهارب يمثل إنجازاً نوعياً، خاصة بعد ما كشفته التحقيقات من ارتباطاته مع قيادات إرهابية خارج البلاد مثل يحيى موسى.
وأضاف أبوهميلة أن المعلومات المتعلقة بمحاولات استهداف الطائرة الرئاسية تكشف عن نوايا إجرامية لا تعرف حدوداً، مما يستدعي استمرار الضربات الاستباقية، مؤكداً أن الدولة نجحت في بناء منظومة أمنية قوية قادرة على حماية مقدراتها.
من جهته، أعرب المستشار رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، عن تقديره للجهود الميدانية والاستخباراتية التي قامت بها وزارة الداخلية، مؤكداً أن القبض على القيادي الإخواني واعترافاته كشفت حجم التهديدات التي تتصدى لها الدولة.
وأوضح صقر أن ما تم الكشف عنه بشأن استهداف الطائرة الرئاسية يبرز مدى إجرام تلك الجماعات، ويؤكد أهمية استمرار اليقظة الأمنية، كما أشاد بسرعة التعامل مع العناصر الإرهابية في الجيزة، والتي أسفرت عن مصرع اثنين منهم، مما يعكس كفاءة ميدانية عالية ويعزز ثقة المواطنين في مؤسسات الدولة.
وشدد الدكتور محمد أبوالعلا، رئيس الحزب العربي الناصري، على أن بيان وزارة الداخلية يجسد نجاحاً جديداً في معركة مصر المستمرة ضد الإرهاب، مؤكداً أن القبض على القيادي الهارب يمثل ضربة مؤثرة لشبكات التنظيمات المتطرفة التي حاولت مراراً استهداف استقرار البلاد.
وأضاف أبوالعلا أن الحديث عن استهداف الطائرة الرئاسية يعكس مستوى غير مسبوق من التهديدات، مما يبرز أهمية الجهود الاستباقية التي تقوم بها الأجهزة الأمنية لإحباط المخططات قبل تنفيذها.
وشدد على أن الدولة استطاعت بفضل مؤسساتها الوطنية تحقيق توازن بين حماية الأمن القومي والحفاظ على مسار التنمية، مؤكداً أن القضاء على الإرهاب هو حجر الأساس لبناء دولة قوية ومستقرة، داعياً إلى تعزيز الوعي القومي والالتفاف حول مؤسسات الدولة لدعم جهودها.

