أشاد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ بالجهود الأمنية التي تبذلها وزارة الداخلية في مواجهة التنظيمات الإرهابية، مؤكدين أن نجاح الأجهزة في إحباط مخططات حركة “حسم” يمثل ضربة قوية لجميع التنظيمات المتطرفة التي تسعى لزعزعة استقرار الدولة.

أكد المستشار طاهر الخولي، وكيل اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، أن ضبط عناصر حركة “حسم” يعكس يقظة الأجهزة الأمنية واحترافية التعامل مع أخطر العناصر الهاربة، موضحاً أن نجاح الأجهزة في تتبع وضبط العناصر المتورطة في مخططات عدائية يعد ضربة استباقية مهمة، ويبرهن على أن معركة الدولة ضد الإرهاب لا تزال مستمرة رغم محاولات التنظيمات المتطرفة إعادة ترتيب صفوفها لتنفيذ عمليات تستهدف مقدرات الوطن.

وأضاف الخولي أن هذه التطورات تكشف طبيعة التنظيمات الإرهابية التي تعتمد على التخطيط المنظم والتدريب خارج الحدود، بجانب استخدام عناصر مدربة تعمل بشكل سري لاستهداف المنشآت الحيوية والأفراد، وهو نمط متكرر رُصد في السنوات الماضية ضمن قضايا الإرهاب المختلفة، مشيراً إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية تقف خلف عدد من التنظيمات المسلحة التي خرجت من عباءتها، مثل داعش وأنصار بيت المقدس، معتمدين على أفكار متطرفة ودعم خارجي في محاولاتهم لزعزعة الأمن والاستقرار.

وشدد على أن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الجهود الأمنية فقط، بل تتطلب تحركاً متكاملاً على المستويين القانوني والفكري، من خلال تطوير التشريعات وتجديد الخطاب الفكري لمواجهة الأفكار المتشددة التي تتخفى خلف شعارات دينية مضللة، مؤكداً ضرورة استمرار التنسيق بين مؤسسات الدولة كافة لحماية الوطن وتعزيز استقراره.

وأثنى مصطفى متولي، عضو مجلس الشيوخ، على الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة الداخلية في ملاحقة العناصر الإرهابية التابعة لحركة “حسم”، مشيراً إلى أن هذه الجهود الاحترافية تعكس مدى اليقظة الأمنية العالية والقدرة الفائقة لأجهزة الوزارة على التعامل الحاسم مع التهديدات، بما يعكس كفاءة المنظومة الأمنية في حماية مقدرات الدولة وصون أرواح المواطنين.

وأضاف أن الضربات الاستباقية التي تنفذها وزارة الداخلية تمثل درعاً قوياً في مواجهة الإرهاب، ورسالة واضحة بأن الدولة المصرية لن تسمح بأي محاولات للنيل من استقرارها أو المساس بأمنها القومي، مؤكداً أن التطور الكبير لأجهزة وزارة الداخلية يعكس العمل وفق رؤية استراتيجية متكاملة تجمع بين الرصد الدقيق، والتحرك السريع، والتعامل الحاسم مع جميع التهديدات، وهو ما يعكس مستوى عالياً من الكفاءة والاحترافية، وشدد على دعم الدولة الكامل لجميع رجال الشرطة البواسل الذين يقدمون تضحيات عظيمة في سبيل الحفاظ على أمن الوطن، مؤكداً أن مصر ستظل قوية وعصية على كل من يحاول العبث بأمنها.

وأشادت داليا الإتربي، عضو مجلس الشيوخ، ببيان وزارة الداخلية بشأن ضبط خلية إرهابية وإحباط مخطط حركة “حسم”، مؤكدة أن هذه الضربة الاستباقية تعكس يقظة الدولة وكفاءة مؤسساتها في التصدي لجميع محاولات زعزعة الاستقرار.

وأوضحت الإتربي أن هذه النجاحات تأتي نتيجة لتكامل جهود مختلف أجهزة الدولة وقدرتها على رصد ومتابعة العناصر المتطرفة وإحباط مخططاتها قبل تنفيذها، مضيفة أن استمرار النجاحات الأمنية يعزز حالة الأمن والاستقرار في البلاد ويوجه رسالة حاسمة بأن مصر قادرة على حماية مقدراتها والتصدي لأي تهديدات تستهدف أمنها القومي.

وشددت على أهمية دعم المواطنين لجهود الدولة في مكافحة التطرف والجماعات الإرهابية من خلال الوعي وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أن التكاتف بين الشعب ومؤسسات الدولة يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه التحديات، ووجهت التحية لرجال الشرطة على ما يبذلونه من تضحيات وجهود مخلصة لحماية الوطن، مؤكدة أن هذه النجاحات تعكس إصرار الدولة المصرية على اقتلاع جذور الإرهاب وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.

من جانبه، أشاد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو مجلس الشيوخ، بالنجاحات الأمنية في إحباط المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المساس بمقدرات الدولة وأمن المواطنين، موضحاً أن القبض على القيادي الإخواني الهارب على محمود محمد عبدالونيس، المحكوم عليه بالسجن المؤبد في عدة قضايا إرهابية، يمثل ضربة كبيرة للتنظيم، حيث كشفت اعترافاته تفاصيل مثيرة عن شبكة التنظيم الإرهابي وارتباطاته الخارجية، بما في ذلك تورط قيادات مسلحة هاربة مثل يحيى موسى، الذي أسس حركة “ميدان” لتوفير غطاء لأنشطة التنظيم الإرهابية في الخارج.

وأكد كشر أن التحقيقات أظهرت كيف كان التنظيم يخطط لاستهداف منشآت حيوية مثل الطائرة الرئاسية والمعهد القومي للأورام، وكيف كان يعمل على الدفع بعناصر إرهابية لتنفيذ مخططاته، مشيراً إلى أن كل خطوة كانت محسوبة بدقة لإحداث أكبر ضرر ممكن، مشيراً إلى أن القيادي الهارب أبدى ندمه وبكى بعد القبض عليه، معترفاً بفداحة الجرائم التي ارتكبها، وهو ما يعكس فشل التنظيم في مواجهة الدولة، ويؤكد جدية مصر في حماية أمنها الوطني والتصدي للإرهاب.

وأضاف أن هذه العمليات تعكس كفاءة وزارة الداخلية وقدرتها على تتبع وملاحقة التنظيمات الإرهابية على المستويين المحلي والدولي، مؤكداً أن الدولة لن تتهاون مع أي محاولة لزعزعة استقرارها أو الإضرار بمقدراتها.

وأشار إلى أن إحباط المخططات والقبض على قيادات التنظيم يمثل درساً لكل من يخطط للإرهاب، وأن الدعم الشعبي والمؤسسي للجهود الأمنية سيظل حجر الزاوية في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.