أكدت الإعلامية لبنى عسل اليوم أن وزارة الداخلية المصرية نفذت عملية أمنية ناجحة تمثلت في القبض على القيادي الإخواني علي عبد الونيس المطلوب في قضايا إرهابية خطيرة والذي ظل هاربًا لفترة طويلة خارج مصر وأشارت إلى أن المتابعة والرصد المستمر من الأجهزة الأمنية أثبتت أن لا أحد بعيد عن يد العدالة وأن أي محاولة لتهديد الدولة أو الاختباء عن الأنظار ستبوء بالفشل.
محاولات لاستقطاب الشباب
أوضحت عسل خلال تقديم برنامج الحياة اليوم على شاشة الحياة أن الاعترافات الصادرة عن القيادي المقبوض عليه كشفت عن طبيعة تفكير هذه العناصر الإرهابية وما تسعى إليه من محاولات لاستقطاب الشباب ومواصلة المسيرة السوداء ضد مصر.
أكدت أن أهمية هذه العملية الأمنية لا تقتصر على ضبط عنصر مطلوب فحسب بل تحمل رسائل واضحة للمواطنين بأن الدولة مستمرة في مواجهة الإرهاب بكل حزم وأن أي محاولة لزعزعة الاستقرار يتم التعامل معها في الوقت المناسب.
حماية مصر وشعبها وقيادتها هي أولوية
أضافت أن هذه الضربة الأمنية تمثل رسالة قوية للعالم بأن مصر يقظة ومتابعة لأي تحركات تهدف للإضرار بها وأن أجهزة الدولة قادرة على التصدي لأي تهديد مشيرة إلى أن وزارة الداخلية أكدت أن القبض على علي محمود محمد عبد الويس جاء استكمالًا للجهود الأمنية لملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان التي كانت تعد مخططات تستهدف الإضرار بالدولة لكن كل محاولاتها باءت بالفشل بفضل يقظة الأجهزة الأمنية.
شددت على أن حماية مصر وشعبها وقيادتها هي أولوية دائمًا وأن أي محاولة إرهابية تواجه مصير الخزي والفشل.

