وجه اللواء رفعت قمصان، مستشار رئيس الوزراء الأسبق، التحية إلى وزارة الداخلية بعد بيانها الأخير الذي تضمن اعترافات الإرهابي علي عبد الونيس، القيادي في حركة «حسم»، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يمثل خطوة أمنية مهمة في توقيت حساس.

أكد قمصان، خلال حواره مع نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على قناة Ten، أن الضربات الأمنية تعكس كفاءة ويقظة أجهزة الدولة، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية، مشددًا على أن مصر تواصل تعزيز الأمن والاستقرار، وتظل نموذجًا في الحفاظ على السلام رغم التحديات.

أوضح أن جماعة الإخوان اعتادت مثل هذه الممارسات منذ نشأتها، في محاولة للإضرار بالدولة لتحقيق أهدافها، إلا أن الشعب المصري تصدى لها ووقف في مواجهتها، مما ساهم في استعادة الدولة لتوازنها ووحدتها.

وأشار إلى أن العمل الأمني يعتمد على احترافية عالية وتكامل في جمع المعلومات وتوظيفها، مع اختيار التوقيت المناسب للإعلان، والحفاظ على سرية التحركات، بما يضمن توجيه ضربات استباقية فعالة لكل من يهدد أمن البلاد.

شدد قمصان على أهمية البعد المعنوي في هذه العمليات، مؤكدًا أن الرسائل التي تبعث بها الأجهزة الأمنية تسهم في ردع المخططات العدائية، وتعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على حماية أمنها واستقرارها.

اختتم تصريحاته بالتأكيد على أن قراءة خريطة المنطقة تعكس أن مصر تسير بثبات نحو الحفاظ على أمنها وسلامتها.