عاد الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى مباشرة عمله من محافظة الأقصر بعد تعافيه من وعكة صحية ألمت به مؤخرًا، ويأتي هذا التطور في وقت حظي باهتمام واسع داخل الأوساط الدينية والرسمية نظرًا لمكانته الكبيرة محليًا ودوليًا ودوره البارز في قيادة المؤسسة الأزهرية ونشر الفكر الوسطي.

تأتي عودة شيخ الأزهر في توقيت تشهد فيه المؤسسة الأزهرية عددًا من الملفات المهمة سواء على المستوى الدعوي أو التعليمي، بالإضافة إلى دوره في القضايا الفكرية والإنسانية على الساحة الدولية، ما يضفي أهمية خاصة على استئناف نشاطه خلال الفترة المقبلة.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أجرى اتصالًا هاتفيًا بفضيلة الإمام الأكبر للاطمئنان على حالته الصحية أثناء رحلة علاجه، متمنيًا له الشفاء العاجل ودوام الصحة، ومؤكدًا تقديره للدور الوطني والديني الذي يقوم به في ترسيخ قيم الاعتدال ومواجهة الفكر المتطرف.

يُعتبر الإمام الأكبر أحمد الطيب أحد أبرز الرموز الدينية في العالم الإسلامي، حيث يتولى مشيخة الأزهر منذ عام 2010، وشهدت المؤسسة في عهده تطورًا ملحوظًا في الانفتاح على العالم وتعزيز الحوار بين الأديان، فضلًا عن حضوره المؤثر في العديد من القضايا الإقليمية والدولية.

من المتوقع أن يستأنف شيخ الأزهر مهام عمله تدريجيًا خلال الأيام المقبلة، وسط ترحيب واسع من قيادات الأزهر وعلمائه، الذين أعربوا عن سعادتهم بعودته سالمًا، مؤكدين استمرار مسيرة العمل تحت قيادته.