أكد الدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، أن الاقتصاد المصري يواجه ظروفًا استثنائية في ظل غموض الرؤية، محذرًا من تأثير ذلك على معدلات النمو، خاصة مع احتمالات الدخول في حالة من الركود التضخمي.
شدد نافع خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم»، المذاع على فضائية Ten، على أهمية إدارة الرسائل الاقتصادية الموجهة للمواطنين بدقة، موضحًا أنه يجب عدم تقديم الإصلاحات الهيكلية كمعالجة لأخطاء متراكمة، بل كخطوات تهدف إلى تعزيز قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات وتفادي آثارها.
أشار إلى أن البرامج الاقتصادية، بما في ذلك التعاون مع المؤسسات الدولية، تهدف إلى بناء آليات حماية تقلل من انتقال الأزمات إلى المواطن، مؤكدًا ضرورة وجود أدوات تحوط حكومية تخفف من حدة الصدمات الاقتصادية.
كما حذر من استخدام مصطلحات غير منضبطة مثل الحديث عن «أزمة سيولة» خارج سياقها الصحيح، لما قد يسببه ذلك من تأثيرات سلبية على تدفقات الاستثمارات قصيرة الأجل وسعر الصرف، خاصة في ظل طبيعة الاقتصاد المصري كاقتصاد مفتوح، مؤكدًا على ضرورة تبني خطاب اقتصادي متوازن، يعكس التحديات دون إثارة القلق، ويدعم استقرار الأسواق وثقة المستثمرين.

