قال أستاذ العلوم السياسية سهيل دياب، إن هناك ثلاثة سيناريوهات مطروحة لمسار المواجهات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، أولها التعويل على المفاوضات للوصول إلى تسوية، والثاني احتمال تصاعد المواجهات وصولًا إلى عمل بري في إيران، سواء كان محدودًا أو شاملًا، والثالث يشير إلى تعنت الطرفين واستمرار حالة “اللا حرب واللا سلم” مع إطالة أمد المواجهة ميدانيًا.
وأضاف دياب خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية، أنه يمكن اختصار السيناريوهات الثلاثة في سيناريوهين مركزيين، الأول إنهاء الحرب بحيث يعلن كل طرف انتصاره وفق مقوماته الخاصة، والثاني إنهاء الحرب من خلال تفاهم سياسي بعيد المدى، يضمن عدم تحول هذه الجولة إلى مجرد مرحلة تعقبها جولات أخرى.
وتابع أن جميع المؤشرات سواء العسكرية أو الدبلوماسية، تدل على أن مختلف الأطراف سواء إيران أو الولايات المتحدة تسعى إلى تفادي توسيع نطاق الحرب لتصبح مواجهة شاملة، موضحًا أن التصعيد العسكري المتوازي مع المبادرات الدبلوماسية يعكس رغبة مشتركة في تجنب مواجهة كبرى قد تكون مدمرة لجميع الأطراف.

