تواصل الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان فعاليات البرنامج التدريبي «تنمية مهارات مديري المواقع الثقافية» لمديري القصور والبيوت والمكتبات الثقافية بإقليم القناة وسيناء وفرع ثقافة الشرقية ضمن جهود وزارة الثقافة.
شهد اليوم الثاني من البرنامج محاضرة للمهندس أحمد زايط مسئول الثقافة الرقمية بوزارة الاتصالات تناول خلالها مفهوم الرقمنة والتحول الرقمي داخل قصور الثقافة وأهمية دمج التكنولوجيا الحديثة في الأنشطة الثقافية وتطوير المواقع الإلكترونية والبوابات الرقمية لتقديم المحتوى بشكل أكثر حداثة وتفاعلية.
تدريبات قصور الثقافة في الأقاليم
أكد المحاضر ضرورة مواكبة المواقع الثقافية لعصر الرقمنة من خلال تدشين المنصات الإلكترونية المختلفة وتعزيز الحضور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى جانب تطوير البنية التحتية الرقمية بما يسهم في توسيع نطاق الوصول والمشاركة كما أشار إلى أهمية نشر الكتب والمجلات بصيغ إلكترونية والعمل على رقمنة المطبوعات وتحويل الإصدارات الورقية والمكتبات التقليدية إلى محتوى رقمي متاح عبر الإنترنت.
أضاف أن تطوير المواقع الإلكترونية وإنشاء بوابات رقمية جديدة يسهم في تسهيل وصول الجمهور إلى خدمات قصور الثقافة ومحتواها فضلا عن إنشاء قنوات على منصات مثل يوتيوب لعرض الأنشطة الثقافية وأكد أن تدريب مديري المواقع الثقافية على استخدام الأدوات التكنولوجية الحديثة يعد ركيزة أساسية لضمان كفاءة التحول الرقمي خاصة في ما يتعلق بتوسيع نطاق الخدمات والوصول إلى المناطق النائية وتحسين جودة تقديمها بما يواكب التطورات المتسارعة ويعزز من فرص الابتكار في تقديم المحتوى الثقافي.
تحقيق التعاون والتفاهم بين الأفراد
في السياق ذاته ألقت الدكتورة هالة السيد المدرس بكلية الإعلام جامعة القاهرة محاضرة حول مهارات الاتصال والتواصل مؤكدة أنها من المهارات الأساسية التي يجب تنميتها على المستويين الشخصي والمهني لما لها من دور محوري في تحقيق التعاون والتفاهم بين الأفراد وبناء علاقات قوية داخل الأسرة والمجتمع وبيئة العمل.
سلطت الضوء على أبرز مهارات الاتصال الفعال وآليات تطويرها مشيرة إلى أهمية إتقان الاتصال الشفهي وتوظيفه بشكل مهني من خلال فهم طبيعته وأنواعه وأساليب تطبيقه في المواقف المختلفة كما تناولت الفروق الجوهرية بين مفهومي الاتصال والتواصل من حيث طبيعة التفاعل والمشاركة مؤكدة أن إدراك هذه الفروق يسهم في تحسين جودة التفاعل الإنساني وتحقيق نتائج أكثر فاعلية في مختلف المجالات.
ينفذ البرنامج على مدار أسبوعين خلال الفترة من 28 مارس الجاري وحتى 9 أبريل المقبل حيث يتضمن الأسبوع الأول ستة أيام من المحاضرات النظرية «أون لاين» خلال الفترة من 28 مارس حتى 2 أبريل بينما يخصص الأسبوع الثاني للتدريب العملي المباشر لمدة ستة أيام خلال الفترة من 4 إلى 9 أبريل وذلك بالقرية الأولمبية بمحافظة الإسماعيلية.
يتناول البرنامج مجموعة من المحاور الثقافية والفنية والمالية والإدارية التي تستهدف تعزيز مهارات المشاركين في الاتصال والتواصل وإدارة المواقع الثقافية بكفاءة والتعامل مع التحديات المختلفة إلى جانب تنمية قدراتهم على تطوير وابتكار مشروعات ثقافية تعكس خصوصية كل منطقة.

