استقبل الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، الدكتور مايكل هوخ، رئيس جامعة بون الألمانية، في مكتبه، بحضور عدد من القيادات الأكاديمية، وذلك لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجامعتين.

شهد اللقاء مناقشات حول تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجالات مثل الزراعة والطب والقانون والآداب والعلوم الأساسية والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تبادل زيارات أعضاء هيئة التدريس والطلاب، مما يسهم في نقل الخبرات وتعزيز التكامل الأكاديمي.

أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق أن اللقاء يعكس توجه جامعة القاهرة نحو بناء شراكات نوعية مع الجامعات العالمية، مشيرًا إلى أهمية تقديم برامج تعليمية مشتركة تواكب المعايير الدولية وتعزز من فرص الطلاب في بيئة تعليمية متعددة الثقافات.

أضاف رئيس جامعة القاهرة أن التعاون مع جامعة بون يمثل إضافة نوعية لشبكة علاقات الجامعة الدولية، بما يفتح آفاقًا واسعة لتطوير برامج مشتركة ومشروعات بحثية ذات تأثير ملموس.

وجه رئيس الجامعة بتشكيل لجنة لبلورة مجالات التعاون المقترحة، ووضع آليات تنفيذ واضحة من خلال اجتماعات دورية، حيث اتفق الجانبان على تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة تنفيذ مجالات التعاون وتنسيق البرامج والأنشطة المشتركة بين الجامعتين.

من جانبه، أعرب الدكتور مايكل هوخ عن تقديره لجامعة القاهرة، مؤكدًا اهتمام جامعة بون بتوسيع نطاق التعاون، خاصة في المشروعات البحثية المشتركة والتبادل الأكاديمي، مما يعكس رغبة حقيقية في بناء شراكة قائمة على تبادل المعرفة والخبرات.

أكد الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة، أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو تعميق الشراكات الأكاديمية والبحثية مع الجامعات الدولية، مشيرًا إلى أن التعاون بين الجامعات المصرية والألمانية يفتح آفاقًا واعدة لتطوير البرامج المشتركة وتبادل الخبرات، مما ينعكس إيجابًا على جودة العملية التعليمية.

حضر اللقاء عدد من القيادات الأكاديمية من الجانبين، حيث تناولت المناقشات سبل تحويل التعاون إلى برامج تنفيذية قابلة للتطبيق، مما يعزز من الحضور الدولي للجامعتين.

جدير بالذكر أن جامعة بون الألمانية، التي تأسست عام 1818، تُعد من الجامعات المرموقة عالميًا، حيث تحتل المرتبة 68 وفق تصنيف شنغهاي، وتتميز بقوة أدائها في مجالات العلوم الأساسية والاقتصاد والعلوم الإنسانية.

في ختام اللقاء، تم تبادل الهدايا التذكارية، وأجرى الوفد جولة داخل الحرم الجامعي، اطلع خلالها على عدد من المرافق التعليمية والتاريخية.