قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن التفاوض يعد مسارًا ضروريًا لوقف الحرب بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال مداخلة عبر فضائية القاهرة الإخبارية.

أوضح عوض أن السيناريوهين، التفاوض والتصعيد، قابلان للتحقق بدرجات مرتفعة، مشيرًا إلى وجود مصلحة مشتركة بين الطرفين رغم اختلاف أهدافهما، وأكد أن شعور الأطراف بإمكانية الوصول إلى تسوية قد يسهم في وقف الحرب.

وأضاف عوض أن نجاح المسار التفاوضي يعتمد على قدرة الوسطاء على ممارسة الضغط وتقديم الضمانات، إلى جانب طرح خيارات وحلول مبتكرة تسهم في تقريب وجهات النظر، مشيرًا إلى أن هذا العامل يلعب دورًا حاسمًا في تحقيق تقدم فعلي في المفاوضات.

وأوضح أن التصعيد يظل خيارًا قائمًا بقوة، معتبرًا أن هذه الحرب تحمل نتائج بعيدة المدى على مختلف الأطراف، سواء على مستوى الإقليم أو على إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مشيرًا إلى أن طبيعة هذه الحرب تتجاوز المواجهة المباشرة لتصبح صراع نفوذ مع احتمالات لإعادة تشكيل الواقع في المنطقة.