أصدر المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة قرارًا بتشكيل وحدة للدعم النفسي للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم برئاسة الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس وعضوية مجموعة من الاستشاريين والمتخصصين بالمجلس.
تفعيل اختصاصات المجلس القومي لذوي الإعاقة
تأتي هذه الخطوة في إطار تفعيل اختصاصات المجلس المنصوص عليها في المادة 5 من قانون إنشائه رقم 11 لسنة 2019 بما يعزز دوره في تقديم خدمات متكاملة لتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتختص الوحدة بتقديم خدمات الإرشاد والدعم النفسي على المستويين الفردي والجماعي بالإضافة إلى إعداد وتنفيذ برامج متخصصة للتأهيل النفسي وتنظيم ورش عمل توعوية حول الصحة النفسية وآليات التكيف والدمج المجتمعي كما تشمل التدخل الفوري لتقديم الدعم النفسي في حالات الأزمات والطوارئ والتنسيق مع الجهات والمتخصصين في مجال الصحة النفسية وإعداد تقارير دورية بنتائج الأعمال.
أكد المجلس أن وحدة الدعم النفسي تلتزم بالحفاظ على سرية وخصوصية البيانات والمعلومات الخاصة بالحالات وعدم الإفصاح عنها إلا بموافقة كتابية صريحة من صاحب الشأن أو وليه القانوني أو في الحالات التي يوجبها القانون مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لحماية هذه البيانات ومحاسبة كل من يخالف ذلك تأديبيًا وقانونيًا.
إطلاق وحدة الدعم النفسي ركيزة أساسية في مسار الدمج المجتمعي الحقيقي
أكدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن إطلاق وحدة الدعم النفسي يمثل ركيزة أساسية في مسار الدمج المجتمعي الحقيقي مشيرة إلى أن الدعم النفسي لم يعد عنصرًا تكميليًا بل أصبح أحد أهم دعائم تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تعزيز الصحة النفسية والوقاية من المشكلات عبر التدخل المبكر وبناء الثقة بالنفس وتحسين القدرة على التكيف بالإضافة إلى تنمية المهارات الاجتماعية والارتقاء بالأداء التعليمي والمهني.
وشددت على أن المجلس مستمر في تطوير آلياته وبرامجه بما يضمن تقديم خدمات متكاملة وشاملة تواكب احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم وتدعم حقهم في حياة كريمة قائمة على المساواة والاندماج الكامل في المجتمع.

