أفادت مصادر رسمية أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يشهد تدهورًا كبيرًا نتيجة الحرب الحالية، مما أثر سلبًا على السكان والبنية التحتية، وأدى إلى تراجع الحياة اليومية بشكل ملحوظ.

قال طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، إن التصعيد الأخير أعاد تشكيل موازين النفوذ في المنطقة، وأظهر صلابة مواقف بعض الأطراف، بينما أظهرت أطراف أخرى انصياعها، وأكد أن استمرار النزاع سيزيد من معاناة السكان، خاصة مع انشغال العالم بصراعات إقليمية أخرى.

غزة جزء من الصراع الإقليمي

أوضح البرديسي أن قطاع غزة لم يعد ملفًا منفصلًا، بل أصبح جزءًا أساسيًا من الصراع الإقليمي المرتبط بالحرب على إيران، مشيرًا إلى أن توسع جبهات الحرب في لبنان وأماكن أخرى يزيد من تعقيد الوضع ويقلل من فرص التهدئة المستدامة.

أكد البرديسي أن الحل السياسي الشامل يبقى الخيار الأفضل لإنهاء الأزمة، رغم صعوبة تنفيذه في ظل موازين القوى الحالية، مشددًا على أن أي تهدئة مؤقتة لن توقف المعاناة بالكامل، وأن استمرار الحرب سيضاعف الخسائر الإنسانية.

لفت البرديسي إلى أن الدور المصري يبقى حاسمًا في هذه الأزمة، حيث تعمل القاهرة على تقديم المساعدات الإنسانية والضغط دبلوماسيًا للحفاظ على الحياة في غزة، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تبقى أولوية استراتيجية لمصر.