نقلت وسائل إعلام عراقية عن مصدر محلي في السليمانية بإقليم كردستان العراق، أنه تم استهداف المقر السابق للأمم المتحدة وسط المدينة بطائرة مسيّرة مساء اليوم، دون تسجيل أضرار بشرية.

قال المصدر إن الهجوم لم يسفر عن خسائر بشرية، لكنه تسبب بأضرار مادية في المبنى، موضحًا أن هذا الاستهداف ليس الأول من نوعه، إذ تعرض الموقع ذاته لهجوم مماثل أمس، كما شهدت المنطقة عدة استهدافات متكررة خلال الأيام الماضية، دون معرفة الجهات أو الأسباب.

في وقت سابق، أفادت وسائل إعلام لبنانية باستهداف طائرة مسيرة فندقًا تقيم فيه قوات أمريكية في محافظة السليمانية شمالي العراق.

من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إنذار لسكان بلدات زلايا ولبايا ويحمر وسحمر وقلايا ودلافي في البقاع الغربي، بالإخلاء إلى شمال بلدة القرعون، فيما حلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق صور ومحيطها وقرى القضاء، وشن جيش الاحتلال غارة على بلدة الصوانة.

كما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفًا طلعة الكفور، وشن غارة على بلدة قبريخا، وجدد قصفه المدفعي باتجاه الطريق المؤدية إلى مدخل الخيام الشمالي وعريض مرجعيون.

في سياق متصل، سقط أربعة شهداء وعدد من الجرحى في غارة إسرائيلية استهدفت منزلًا في الشهابية، فيما انقطع التيار الكهربائي عن بلدات قضاء حاصبيا ومنطقتي العرقوب وشبعا، بعد تضرر خط التغذية الرئيسي بقصف مدفعي استهدف أطراف بلدة جديدة مرجعيون.

من جانبها، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان عن مقتل جنديين من قوات حفظ السلام في حادث مأساوي بجنوب لبنان، نتيجة انفجار مجهول المصدر دمر آليتهم قرب بني حيان، وأصيب جندي ثالث بجروح خطيرة، كما أصيب رابع بجروح.

وأضافت “اليونيفيل” أن هذا هو الحادث المميت الثاني خلال الـ 24 ساعة الماضية، وجددت تأكيدها على أنه لا ينبغي لأحد أن يموت خلال عمله في خدمة السلام، وفقًا لما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية.

كما جددت “اليونيفيل” التأكيد على ضرورة التزام جميع الأطراف بواجباتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن موظفي وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك تجنب أي أعمال قد تعرض جنود حفظ السلام للخطر.