على مدار ثماني سنوات، حققت المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة في مصر نجاحات ملحوظة، حيث أصبحت أكثر من مجرد برنامج صحي، بل رؤية شاملة تهدف لبناء مجتمع قوي ومستدام. منذ انطلاقها في عام 2019، نجحت المبادرة في الوصول إلى ملايين السيدات في مختلف المحافظات، مقدمة خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني، بالإضافة إلى التوعية الصحية التي ساهمت في تغيير مفهوم الرعاية من الاستجابة للأمراض إلى الوقاية.

تعتبر المبادرة نموذجاً متكاملاً يربط بين الرعاية الأولية والمراكز المتقدمة والتقنيات الحديثة، مع التركيز على المناطق النائية والأكثر احتياجاً. هذا الأمر عزز العدالة الصحية والمساواة في الحصول على الرعاية. على مدار السنوات الثماني الماضية، أثبتت المبادرة أن الاستثمار في صحة المرأة ليس مجرد إنجاز طبي، بل هو دعامة أساسية للأمن القومي والتنمية الاقتصادية، ومفتاح لمستقبل أكثر صحة للأجيال القادمة.

تستعرض “الوطن” تجربة مصر الرائدة التي نالت إشادات دولية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي من خلال هذه المبادرة، حيث استطاعت الوصول إلى الحالات وعلاجها، مما ساهم في خفض معدلات الوفاة والحالات المتقدمة.