قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس للشئون الصحية، إن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة تعد من أبرز المبادرات التي تهتم بصحة المرأة في مواجهة سرطان الثدي، مشيراً إلى أن نتائج المبادرة بعد ثماني سنوات تعكس نجاحها، حيث بلغت نسب الشفاء نحو 98%، وأكد أن المبادرة ساهمت في تطوير منظومة التشخيص والعلاج للأورام من خلال اعتماد أحدث الأدوية الفعالة في العلاج وتقليل معدلات الوفاة، موضحاً عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي.
مبادرة دعم صحة المرأة طورت منظومة تشخيص وعلاج الأورام
بالتزامن مع مرور 8 سنوات على المبادرة، يرى تاج الدين أن المبادرة ساهمت بشكل كبير في الكشف المبكر عن الأورام، حيث تم فحص ملايين السيدات، مما أتاح اكتشاف آلاف الحالات غير المعروفة سابقاً، وبلغت نسب الشفاء نحو 98%، مما يبرز أهمية الكشف المبكر كخطوة حاسمة في مكافحة السرطان، ويعكس التزام الدولة بضمان رعاية صحية متكاملة للمرأة.
ساهمت المبادرة في تطوير منظومة التشخيص والعلاج، حيث تم اعتماد أحدث الأدوية التي أثبتت الدراسات العلمية فاعليتها، كما انخفضت نسبة الحالات المتأخرة من 60% إلى 30%، وشملت جهود التطوير تحسين البنية التحتية الطبية وتحديث أجهزة الأشعة، بالإضافة إلى تدريب الكادر الطبي لضمان جودة الرعاية الصحية.
سرطان الثدي هو مرض ناتج عن نمو خلايا غير طبيعية، وتبدأ هذه الخلايا عادةً داخل قنوات الحليب، ومن العوامل غير القابلة للتحكم فيها العمر والتاريخ العائلي، بينما تشمل العوامل القابلة للتحكم السمنة وقلة النشاط البدني والتدخين.
تتبنى الدولة دعم مرضى الأمراض النادرة من خلال منظومة متكاملة تعتمد على التشخيص الدقيق والمتابعة المستمرة، مما يضمن تحسين جودة حياة المرضى، كما أن الجامعات المصرية قادرة على إجراء التجارب السريرية للأدوية.
شهدت صناعة الدواء في مصر تطوراً كبيراً، حيث ارتفع عدد شركات تصنيع الأدوية إلى نحو 180 شركة، مع التوسع في خطوط الإنتاج، ويهدف هذا التطور إلى ضمان توفير الأدوية بشكل مستمر، وتعتمد المنظومة الدوائية على الفاعلية والأمان وتوافر الدواء والسعر المناسب.
صناعة الدواء في مصر
تخضع صناعة الدواء لرقابة دقيقة في جميع مراحلها، بدءاً من استيراد المواد الخام وحتى المنتج النهائي، وتحقق مصر نجاحاً ملحوظاً في تصدير الأدوية إلى العديد من الدول، مما يعزز من قدرة الدواء المصري على الانتشار في الأسواق الخارجية.

