أعلن الدكتور رامي عشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن تداعيات الحرب الحالية تؤثر بشكل مباشر على شعوب المنطقة، مشيرًا إلى أن الأضرار الاقتصادية تشكل تهديدًا أكبر على معيشة المواطنين من التهديدات الأمنية أو السياسية.
ارتفاع أسعار الغذاء والأسمدة
أضاف خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحياة اليوم» عبر قناة الحياة، أن توقف سلاسل الإمداد الأساسية لإنتاج الغذاء والأسمدة الزراعية قد يؤدي إلى ارتفاع غير طبيعي في الأسعار عالميًا خلال أسابيع إذا لم تُحل الأزمة سريعًا، مشيرًا إلى أن الدول منخفضة الدخل ستكون الأكثر تضررًا.
أوضح أن التأثيرات الاقتصادية للحرب امتدت إلى دول أمريكا اللاتينية مثل البرازيل، بينما تواجه دول الشرق الأوسط تهديدًا بالغ الخطورة على الأمن الغذائي نظرًا لاعتمادها على الاستيراد الزراعي والموارد الاقتصادية المحدودة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى للسيطرة على النفط الإيراني لزيادة الضغط على حلفائها، محذرًا من مخاطر هذا النهج، حيث قد ينعكس أي تصعيد سلبًا على الأمن الإقليمي ويجعل الدول العربية ضحية للضغوط.
أكد أن الحل الأمثل هو الدعوة للحوار وإقرار السلام، مشددًا على أن الشعوب هي التي تدفع الثمن الأكبر إذا استمر النزاع، وأن إنهاء الحرب هو السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المنطقة.

