أكدت مصادر رسمية أن تطورات الحرب الجارية بين الولايات المتحدة وإيران تكشف عن خلل في التقديرات الأمريكية بشأن الصراع، حيث شهدت الأهداف المعلنة تغييرات ملحوظة خلال فترة قصيرة.
أوضح الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات له أن تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عكست في البداية توجهًا نحو إسقاط النظام في إيران، إلا أن هذا الهدف تراجع لاحقًا، مما يدل على اعتماد واشنطن على معلومات غير دقيقة، سواء نتيجة تضليل من جانب إسرائيل أو قصور في تقييم أجهزتها الاستخباراتية.
وأشار هلال إلى أن بعض التجارب الدولية، مثل ما حدث في فنزويلا، قد تعطي انطباعًا مضللًا حول سهولة حسم الصراعات، لكنه أكد وجود فروق جوهرية بين الحالتين، حيث تمتلك إيران تركيبة أيديولوجية معقدة تجمع بين البعدين الديني والقومي، مما يعزز من تماسكها الداخلي.
وأضاف أن المشاركة الأمريكية المباشرة في الحرب بشكل علني، وبالتعاون مع إسرائيل، تمثل تطورًا غير مسبوق منذ عام 1948، مؤكدًا وجود اختلاف في أهداف الطرفين.

