قال دبلوماسي أمريكي سابق إن الولايات المتحدة على دراية بالتقارير التي تتحدث عن دعم روسي لإيران، موضحاً أن هذا الدعم يشمل جوانب عسكرية وعينية بالإضافة إلى الدعم الاستخباراتي.

وأضاف ريتشارد شميرر في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية أن هناك معلومات تفيد بأن روسيا توفر أنظمة مراقبة وصوراً ساعدت إيران في استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.

وأشار إلى أن مستوى المعرفة بالدعم الصيني لإيران لا يماثل نظيره الروسي، إلا أن هناك مؤشرات على وجود نوع من الترتيب بين الجانبين، مستشهداً بسماح إيران للسفن الصينية بالمرور عبر مضيق هرمز.

وأكد شميرر أن الحديث عن أن صمود إيران في الحرب يعود بشكل أساسي إلى هذا الدعم الخارجي يُعد مبالغة، موضحاً أن الدعم الروسي العيني أو الصيني لا يكفي لتغيير مجريات المعركة، وإن كان قد أسهم في بعض الحالات.

وأشار إلى أن إيران كانت ستتمكن من الصمود بدرجة كبيرة حتى في غياب هذا الدعم، لافتاً إلى أن المساعدات المقدمة، خاصة المعلومات الاستخباراتية، ساعدت في تحسين دقة الاستهداف وجعل العمليات أكثر فاعلية.