أفاد الطيار محمود القط، خبير السلامة الجوية، بأن النزاع الحالي في الشرق الأوسط يؤثر سلبًا على قطاع الطيران المدني، وذلك خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز.

وأوضح القط أن موقع المنطقة يجعلها نقطة وصل حيوية بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، مشيرًا إلى أنها تمثل مسارًا رئيسيًا للطائرات القادمة من الولايات المتحدة نحو القارتين.

تحليل المخاطر وإعادة تخطيط المسارات

أكد القط أن المؤسسات الدولية، مثل الاتحاد الأوروبي ومنظمات السلامة العالمية، تعمل على تحليل المخاطر لتحديد المجالات الجوية الآمنة وإعادة تخطيط الرحلات، حيث تم فتح بعض المناطق الجوية جزئيًا بينما لا تزال أخرى مغلقة بالكامل.

وأشار إلى أن التحديات تشمل العشوائية في مواعيد الضربات واستخدام الطيران المسير، مما يزيد من تعقيد إدارة الرحلات، وأكد على ضرورة التنسيق بين شركات الطيران والدول والمطارات لضمان سلامة الرحلات واستمرارية الحركة الجوية.

وحذر من أن توقف الطيران قد يؤدي إلى شلل كامل في الحركة الاقتصادية والدولية، مشددًا على أهمية الطيران كعنصر حيوي في التفاعل بين الدول.