قال المحلل السياسي محمد صلاح إن الأجهزة الأمنية المصرية تمكنت من إحباط مخططات إرهابية خطيرة من خلال اختراقات نوعية داخل التنظيمات المتطرفة وأكد أن المعلومات التي تم كشفها تعتمد على دقة عالية وليست مجرد اعترافات من المتهمين.
كشف حقيقة عناصر التنظيمات
أوضح محمد صلاح خلال مقابلة ببرنامج «الحياة اليوم» الذي تقدمه الإعلامية لبنى عسل عبر قناة «الحياة» أن بعض العناصر المرتبطة بتنظيمات مثل «حسم» حاولت إنكار تورطها في العمليات إلا أن الأدلة والتحريات الأمنية كشفت أدوارهم الحقيقية وأشار إلى أن هذه التنظيمات تعمل تحت أسماء مختلفة وتنتمي إلى فكر متطرف واحد وتسعى لإعادة تدوير نفسها بهدف الحصول على تمويلات خارجية وتنفيذ مخططات عدائية.
تنسيق خفي بين الجماعات الإرهابية
أضاف أن الجماعات الإرهابية تحاول تصدير صورة مضللة توحي بوجود خلافات بينها بينما تؤكد الوقائع وجود تنسيق وتعاون مشترك في التدريب والتخطيط بهدف زعزعة استقرار الدولة واستهداف مؤسساتها وأشار إلى أن هذه التنظيمات تعتمد على أساليب جديدة تشمل استقطاب عناصر من فئات مختلفة من بينهم أصحاب قدرات مالية لتعويض تراجع مصادر التمويل التقليدية إلى جانب تكثيف نشاطها عبر المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
الوعي المجتمعي خط الدفاع الأول
شدد المحلل السياسي على أهمية رفع الوعي لدى الشباب خاصة مع اعتماد تلك الجماعات على ما وصفه بـ«الحرب الهجينة» التي تشمل الجوانب الإعلامية والمجتمعية من خلال نشر الشائعات والمعلومات المغلوطة وأكد ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الصفحات المجهولة التي تسعى لإثارة البلبلة وأشار إلى أن تعزيز الوعي داخل المجتمع خاصة في الجامعات يمثل خط الدفاع الأول لمواجهة هذه المحاولات مع التحذير من مخاطر الدعاية المضللة التي تستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

