أوضح قسم العدادات بهندسة كهرباء التحرير بدر، التابع لقطاع السادات في شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، أن بطارية عداد الكهرباء مسبوق الدفع لا تمتلك تاريخ صلاحية محدد، لكن العداد يُصدر إنذاراً مبكراً قبل نفاذ البطارية بمدة لا تقل عن شهرين، وذلك من خلال رسالة تظهر على الشاشة تحمل عبارة «Low Batt».

وأشار المنشور إلى أن عمر البطارية يعتمد بشكل كبير على جودة التصنيع وظروف التشغيل، إذ يتراوح عمرها الافتراضي عادة بين 5 و10 سنوات، وتُعد رسالة «Low Batt» علامة تحذيرية مبكرة تظهر للمستخدم وتظل لأسابيع أو شهور كفترة سماح، ما يتيح فرصة استبدال البطارية قبل انقطاع الخدمة بشكل كامل.

وذكرت الشركة أن عملية فحص حالة البطارية تجري عند وضع الكارت في العداد أو شحنه في مراكز الخدمة، حيث تظهر الحالة في تقرير الاستهلاك، وفي حال كانت ضعيفة يُطلب من الفني استبدالها. وتؤكد الشركة على عدم محاولة المستخدم تغيير البطارية بنفسه، لأنها تقع خلف «برشام الأمان» ويتطلب فتح الغطاء خبرة فنية، إذ يؤدي ذلك إلى إضاءة لمبة التلاعب وفصل الكهرباء تلقائياً مع ضمان أن تكون البطارية أصلية لضمان عدم فقدان بيانات الوقت والتاريخ.

وفيما يخص الإجراءات الرسمية، أكد المنشور أن المواطن يمكنه التوجه إلى قسم الكهرباء التابع له ومعه كارت الشحن وصورة واضحة لشاشة العداد، حيث يُسمح بالاستبدال مجانًا خلال فترة الضمان، أو مقابل حوالي 50 جنيها خارج الضمان. وسيقوم فني متخصص باستبدال البطارية وضبط إعدادات الوقت والتاريخ لضمان دقة المحاسبة. وفي حالة عدم توفر البطارية في مراكز الخدمة، نصحت الشركة باتباع إجراءات قانونية، منها طلب إثبات حالة يوضح ضعف البطارية، وتقديم طلب رسمي برقم طلب الصيانة، والتوجه إلى الإدارة المركزية أو المعمل الرئيسي للشركة لتوفير القطعة مع ضرورة توثيق الحالة بشكل دوري عبر تصوير شاشة العداد، وتقديم شكوى رسمية عبر الخط الساخن (121) أو تطبيق «واصل» إذا استمر التأخير.

شددت الشركة على أن رسالة التحذير لا تعني انقطاع الكهرباء فوراً، طالما يوجد رصيد في العداد، لكن الاستجابة السريعة تضمن تجنب الأعطال المفاجئة وراحة البال للمواطنين.