أعلن محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن زيادة عدد أيام الدراسة في العام الدراسي الجديد إلى 183 يومًا بعد أن كان عددها 116 يومًا فقط.
أكد الوزير أن الدراسة في السنوات السابقة أثرت على جودة المخرجات التعليمية وأشار إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات الإصلاحية العاجلة منها إعادة هيكلة بعض المناهج وتقليل عدد المواد الدراسية في المرحلة الثانوية وزيادة زمن التدريس الفعلي مما يتيح وقتًا كافيًا لشرح المقررات الدراسية بشكل أعمق وأكثر فاعلية.
أضاف الوزير أن المركز القومي للامتحانات والتقويم التربوي أجرى دراسة علمية متخصصة لقياس مستوى جودة مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في نسب الأداء مما يعكس فاعلية الخطوات المتخذة مؤخرًا لتطوير العملية التعليمية ويؤكد السير في الاتجاه الصحيح نحو بناء نظام تعليمي أكثر جودة وكفاءة.

