كشف الإعلامي حسام الغمري عن تفاصيل جديدة تتعلق باعترافات “علي عبد الونيس”، أحد قيادات النظام الخاص لجماعة الإخوان الإرهابية، بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية المصرية في توقيفه وإعادته من إحدى الدول الأفريقية إلى مصر.

أكد الغمري خلال لقائه مع الإعلامي محمد مصطفي شردي في برنامج «الحياة اليوم» أن عبد الونيس ليس عنصراً عادياً، بل يعد من أبرز قيادات حركة حسم الإرهابية، التي حاولت في الفترة الأخيرة تغيير اسمها إلى حركة ميدان. أضاف أن عبد الونيس متورط في جرائم العنف والإرهاب داخل مصر، وكان يشغل منصب المدير الفعلي للإعلام التابع للجماعة.

وصف الغمري اعترافات عبد الونيس بأنها تمثل أكبر ضربة للجماعة، مشيراً إلى أنها تعبر عن ندمه على الانضمام للجماعة وتبرؤه من منهج مؤسسها حسن البنا. كما أشار إلى أن عبد الونيس اعترف باكياً بأنه يربي ابنه على الإسلام الصحيح، مؤكدًا أن ما جاء به البنا ليس هو الإسلام الصحيح.

في سياق متصل، حاولت اللجان الإلكترونية للجماعة التشويش على هذه الاعترافات من خلال زوجة المتهم، “زينب”، المقيمة في تركيا، التي زعمت تعرضه للتعذيب والاختفاء القسري. لكن الغمري فند هذه المزاعم بالأدلة، مشيراً إلى التناقض في تصريحات الزوجة، التي ادعت في أغسطس وسبتمبر الماضيين أن زوجها “مختفٍ قسرياً”، ثم عادت لتؤكد وجود شهود رأوه في قبضة الأمن المصري. تساءل الغمري عن كيفية وجود شهود على لحظة القبض عليه إذا كان مختفياً قسرياً.