تشهد العلاقات الإيرانية الإسرائيلية تصعيداً في الهجمات السيبرانية، حيث أفادت صحيفة فايننشال تايمز بوجود حملات قرصنة إيرانية استهدفت آلاف الإسرائيليين من خلال رسائل نصية تحتوي على تهديدات.
الرسائل، التي انتحلت صفة جيش الاحتلال الإسرائيلي، دعت المستخدمين لتحميل تطبيقات وهمية للملاجئ بهدف سرقة بياناتهم الشخصية، وتضمنت نصوصاً تهديدية.
أكد خبراء في الأمن السيبراني أن إيران تستخدم قدراتها الرقمية لإرباك الخصوم وتحطيم المعنويات، حيث لم تقتصر الهجمات على الداخل الإسرائيلي بل شملت أيضاً شركات دفاع أمريكية ومراكز أبحاث نووية في بولندا.
كما استهدفت الهجمات شركة سترايكر الطبية الأمريكية، مما أدى إلى تعطيل عمليات جراحية حيوية، وفقاً لمصادر رسمية.
في المقابل، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل الرد بعمليات اختراق معقدة، حيث استهدفت كاميرات المراقبة في طهران وأنظمة الاتصال العسكرية، مما حول الشاشات إلى ساحة قتال.
اتهمت جهات أمنية مجموعة قرصنة تُعرف باسم هندلة بالوقوف وراء الهجوم على شركة سترايكر، والذي أدى إلى تعطيل أنظمة الشركة وإغلاق أجهزة آلاف الموظفين.
تعتمد إيران على شبكة من الفاعلين في الحرب السيبرانية، تشمل وحدات تابعة للحرس الثوري ووزارة الاستخبارات بالإضافة إلى مجموعات قرصنة شبه مستقلة ومتعاقدين ومتطوعين على الإنترنت.

