أكدت مصادر رسمية أن الخلافات بين الولايات المتحدة وبريطانيا تتعمق بسبب مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه قضايا عدة، منها الحرب في أوكرانيا وملف جرينلاند.

أوضحت مصادر في الحكومة البريطانية أن تراجع بعض المواقف الأمريكية بشأن الملف الأوكراني أثار قلقًا في لندن، حيث شعرت الحكومة البريطانية بإمكانية أن تساوم واشنطن على مصالحها مقابل الحصول على موارد استراتيجية.

ذكرت مصادر أخرى أن بريطانيا تعتبر روسيا عدوًا تاريخيًا، بينما تتبنى الولايات المتحدة، خاصة خلال إدارة ترامب، رؤية مختلفة تهدف إلى احتواء روسيا ومنع تحولها إلى قاعدة عسكرية متقدمة للصين، مما يعكس اختلافًا في الاستراتيجيات بين البلدين.