قال الإعلامي أحمد موسى إن رجل الأعمال محمد الخشن كان محور حديث الرأي العام خلال الساعات الماضية، موضحًا أنه تابع قضية تعرف باسم «نواب القروض» التي بدأت عام 1995 وانتهت في 2002.
أضاف موسى، خلال تقديم برنامجه «على مسؤوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن أربعة نواب، من بينهم وزير سابق، سحبوا قروضًا بقيمة مليار جنيه آنذاك، مشيرًا إلى أن جريدة الأهرام كانت تتابع الواقعة بشكل مكثف.
محمد الخشن وإمبراطوريته الاقتصادية
أوضح موسى أن قضية «نواب القروض» أدت إلى تغيير نظام منح القروض في مصر، مشيرًا إلى أن الصحف حينها، مثل جريدة الوفد، أطلقت على نشاط محمد الخشن لقب «إمبراطورية الخشن على حافة الخطر تهز حوت الأسمدة».
أضاف موسى أن محمد الخشن يُعد من أبرز رجال الأعمال في قطاع الأسمدة، ويمتلك أهم المناطق الخاصة بالإنتاج والتصدير في مصر والشرق الأوسط، إذ تتجاوز صادرات شركاته 120 إلى 130 مليون دولار سنويًا، وتوظف الآلاف من العاملين.
وأشار إلى أن البنوك المصرية لديها ضمانات كاملة تجاه أي قروض تم منحها لمحمد الخشن، مؤكدًا أن القانون سيحمي كل جنيه مستحق للبنوك، موضحًا أن الدين الأصلي لرجل الأعمال يصل إلى 11.8 مليار جنيه، متوقعًا أن تظهر تفاصيل إضافية خلال اليومين المقبلين.

