قال رئيس المركز الإقليمي للدراسات، علي الصاحب، إن تحركات الحرب-مع-إيران/">إيران عبر أذرعها في العراق يمكن فهمها في إطار مفهوم “محور المقاومة والممانعة” الذي برز خلال حرب الـ12 يومًا.
وأوضح الصاحب في مداخلة مع قناة “القاهرة الإخبارية” أن هذه الأذرع لم تتدخل بشكل مباشر خلال تلك الفترة، مرجعًا ذلك إلى قرار إيراني، لكنه أشار إلى أن تطورات المشهد الحالي قد تفرض على هذه الفصائل الانخراط بشكل أوسع في المواجهة.
وأشار إلى أن هذه الجماعات تمتلك خلفيات عقائدية مرتبطة بدولة إيران، ما يجعلها تعتبر نفسها جزءًا من المعركة، خاصة في ظل تعرض بعض قادتها لعمليات استهداف، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة لا تعترف رسميًا ببعض هذه التشكيلات، بما فيها فصائل منضوية ضمن الحشد الشعبي، رغم إقرارها بقانون من البرلمان العراقي.
وأضاف أن العراق يحاول حاليًا اتباع سياسة “مسك العصا من الوسط”، لكنه حذر من أن استمرار التصعيد قد يضع الجميع أمام خيارات حادة، مشيرًا إلى أن طبيعة الصراع قد تتحول إلى معادلة “إما معي أو ضدي” ما ينذر باتساع رقعة المواجهة كلما طال أمد الحرب.

