أعلنت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة مهر، عن استهداف مصنعين للفولاذ بغارات جوية في وسط وجنوب غربي إيران، حيث تم الهجوم على مصنع فولاذ خوزستان ومصنع فولاذ مباركة.
قال مسؤول في محافظة هرمزجان، إن الجيش الأمريكي وجيش الاحتلال الإسرائيلي هاجما ميناء حقاني التجاري في بندر عباس جنوبي إيران، وفق ما ذكرته شبكة يورو نيوز.
تتجه حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش إلى الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل منذ 28 فبراير الماضي، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن حاملة الطائرات تتجه إلى المنطقة برفقة سفن حربية، وأكد مسؤولون أمريكيون أن الولايات المتحدة ستتواجد بثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط في المستقبل القريب.
في وقت سابق، أفادت شبكة سي إن إن بأن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لنشر حاملة الطائرات يو إس إس جورج بوش في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أنها ستتجه إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية.
في العراق، أعلن مصدر أمني عن تعرض مقر لحشد الشبك لقصف جوي في محافظة نينوى، موضحًا أن القصف استهدف لواء 30 حشد الشبك في ناحية برطلة، وأكد المصدر أن القصف لم يسفر عن إصابات.
على الصعيد السياسي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الحرب على إيران تقترب من نهايتها، ونقلت شبكة إن بي سي نيوز عنه قوله إن القيادة الإيرانية الحالية أقل تطرفًا من السابقين، وأشار إلى أن المساعي الدبلوماسية مع إيران تسير بشكل جيد.
أعرب بابا الفاتيكان عن أمله في انتهاء الحرب قبل عيد القيامة في 5 أبريل المقبل، كما أعرب عن أمله في أن يبحث ترامب عن مخرج من الحرب مع إيران.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رغم استمرار تبادل الرسائل عبر قنوات مختلفة، وأوضح أن هذه الاتصالات لا تعني وجود مسار تفاوضي قائم.
أضاف عراقجي أن طهران لم ترد على المقترحات الأمريكية الـ15، ولم تقدم أي مقترحات أو شروط، مشيرًا إلى أن بلاده لم تتخذ قرارًا بعد بشأن الدخول في مفاوضات.
شدد وزير الخارجية الإيراني على أن طهران لا تقبل بوقف إطلاق النار، بل تسعى إلى وقف كامل للحرب في المنطقة، مشيرًا إلى أن شروط بلاده لإنهاء الحرب تشمل ضمان عدم تكرار الاعتداءات والحصول على تعويضات عن الخسائر.
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن أي تدخل في هذه الحرب سيكون له عواقب خطيرة، وأوضح أن صمت الاتحاد الأوروبي إزاء الجرائم الأمريكية الإسرائيلية يتعارض مع ادعاءاته بشأن حقوق الإنسان، وأكد رئيس المجلس الأوروبي أن أوروبا لا تدعم العمليات العسكرية ضد إيران.

