أزمة دبلوماسية في أوروبا بسبب محادثات بين وزير خارجية المجر ونظيره الروسي.

شهدت أوروبا أزمة دبلوماسية بعد انتقادات وجهها كل من دونالد توسك، رئيس وزراء بولندا، ومايكل مارتن، رئيس وزراء أيرلندا، لمحادثات غير رسمية بين وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو، ووزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، حيث وصفا هذه المحادثات بأنها غير مقبولة، وفقًا لبيانات رسمية.

في وقت سابق، نشرت مجموعة من خمس وسائل إعلام أوروبية ما قالت إنه تسجيل لمكالمة هاتفية بين سيارتو ولافروف، حيث ناقشا تعديل قائمة عقوبات الاتحاد الأوروبي بما يتماشى مع مصالح موسكو، كما زعمت التحقيقات وجود اتصالات أخرى بين الوزير المجري ومسؤولين روس.

نبرة المحادثة المسجلة أثارت القلق.

ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن نبرة المحادثة المسجلة أظهرت ما وصفه توسك ومارتن بأنه خضوع من وزير الخارجية المجري، حيث قال مارتن إن هذه المحادثة أكدت ما كان يشتبه فيه الكثيرون حول تنفيذ المجر لأوامر روسيا داخل الاتحاد الأوروبي.

توسك قال إن ما سمعه من التسجيلات يعكس تبعية سياسية مقلقة لحكومة فيكتور أوربان، وأشار إلى أن ما تم الكشف عنه يتجاوز مجرد التبعية السياسية، حيث أظهر مدى غرابة العلاقة بين المجر وروسيا.

كما أضاف مارتن أن نبرة الخضوع في المحادثة مثيرة للقلق، مشيرًا إلى أن هذا السلوك داخل الاتحاد الأوروبي يكشف الكثير عن طبيعة العلاقة بين الحكومتين، واعتبره أمرًا غير مقبول.